نعود بكبسولة الزمن إلى سنوات السبعينات والثامانينات من القرن الماضي، لنستذكر أيام وسنوات الحرب الباردة بين الإتحاد السوفياتي سابقا والو.م.ا، حيث كان العالم ينقسم إلى شطرين وهما المعسكر الشرقي بقيادة الإتحاد السوفياتي والمعسكر الغربي بقيادة الو.م.ا، وتخلل وجود ثنائية قطبية بقيادة الو.م.ا والاتحاد السوفياتي، خلق سياسة النفوذ و تشكيل أحلاف سياسية وعسكرية لكلا الطرفين، وخلق بؤر الصراع في مناطق مختلفة من دول العالم الثالث أو بما تسمى بالدول النامية، مما أدى بهذه الدول المغلوبة على أمرها إلى تشكيل حركة عدم الإنحياز بداية ستينات القرن الماضي، لصون إستقلالها الجغرافي والسياسي وضمان عدم التدخل في شؤونها الداخلية، بحيث لاتقبل أي وصاية أو انتداب من القوتين العالميتين التي كانت تقود العالم أنذاك، حيث وصل الصراع إلى أوجه في عهد قيادة جون كينيدي بلو.م.ا، وخروتشوف للإتحاد السوفياتي، بسبب أزمة خليج الخنازير أو بما تسمى بأزمة خليج كوبا حيث قام الإتحاد السوفياتي بنشر صواريخ باليستية على مقربة من شواطئ فلوريدا الأمريكية مما تسبب في أزمة حادة وخانقة، عاش فيها العالم 13 يوم على الأعصاب. أيام لا تنسى ك...