بادئ ذي بدء لا يخفى على الجميع المكانة التي تتبوء بها لعبة كرة القدم في العالم و المكانة المقدسة لها مقارنة مع باقي الرياضات الفردية أو الجماعية، ولكون هذه اللعبة الاولى شعبية في العالم فهي لم تأخذ مكانة في الوسط الاجتماعي البسيط فقط ( لعبة الفقراء)، بل تعدت ذلك حتى أصبحت أنظمة سياسية تنساق وراء نتائج هذه اللعبة، وهنا نفتح نقطة حمراء في هذا الملف، حيث أصبحت كرة القدم في وقتنا الحالي، هي من تتحكم في السياسة الخارجية للدول في بعض الأحيان، سلبا أم إيجابا، وهنا وجب التذكير بما قام به عناصر المنتخب الوطني الجزائري المحلي في كأس العالم للعرب فيفا 2021، التي أقيمت في دولة قطر، حيث بعد كل فوز، وبعد إطلاق حكم اللقاء لصافرته معلنا نهاية المباراة بفوز المنتخب الوطني الجزائري، حتى تذهب العناصر الوطنية للإحتفال مع الجماهير الجزائرية، بحملها الراية الوطنية والراية الفلسطنية لإظهار موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطنية، كمبدأ في شخصية كل جزائري، وكقضية جوهرية، بالنسبة للجزائر، فلولا كرة القدم لما أظهر الجزائريون موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية، للعالم أجمع بهذه الطريقة الحضارية، ما يحرج العدو ال...